أعلنت إدارة جمارك دبي أنها أحطبت محاولة تهريب عشرات القطع الأثرية القيّمة مصدرها العراق.

وذكر مدير عام الجمارك احمد بطي في مؤتمر صحافي أن عملية الضبط تمت في شهر يونيو/حزيران الماضي وشملت 128 قطعة.

وأشار بطي إلى أن كشفا أوليا أجراه خبراء محليون أظهر أن القطع حقيقية وتعود لفترات تراوح بين ثلاثة آلاف سنة ما قبل الميلاد والعصور الإسلامية.

كما أظهر الكشف الأولي أن قسما كبيرا من القطع الأثرية مصدرها العراق.

وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على ستة بحارة إيرانيين إلا أنهم ليسوا بحسب بطي العصابة التي هي خططت لعملية التهريب.

وذكر بطي أن خبراء من المتحف الوطني البريطاني سيزورون دبي في يناير/كانون الثاني المقبل لتقييم هذه القطع بشكل دقيق وتحديد مصدرها وما إذا كانت مسروقة.

وعرضت الجمارك القطع المضبوطة على الصحافيين وهي كناية عن أثريات صغيرة الحجم بينها خزفيات ومصوغات وأوان معدنية وحلي إضافة إلى خوذة ذهبية مع قرنين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟