أكدت دراسة طبية ألمانية أن التحليل البسيط للدم يمكن أن يكشف مدى احتمالات تعرض شخص ما لخطر الإصابة بالجلطة القلبية والدماغية، وذلك من خلال اكتشاف أحد الجزيئات البروتينية التي اعتبرها الباحثون بمثابة مؤشر على خطر الإصابة بالجلطات.

وتوصل باحثون من معهد الأغذية في مدينة بوتسدام بالتعاون مع باحثين من جامعة توبينغين في ألمانيا إلى أن ارتفاع نسبة البروتين، الذي يتكون في الكبد قبل أن يحمله الدم، يعتبر مؤشرا على تزايد احتمال الإصابة بالجلطة القلبية والدماغية، ثلاثة أو أربعة أضعاف الحالات العادية.

وقد أجرى الباحثون دراستهم استنادا إلى ما كشفته دراسات سابقة عن أن زيادة نسبة البروتين المذكور في الدم تسير بشكل مطرد مع تراجع تأثر الجسم بالأنسولين ومع زيادة نسبة الترسبات الدهنية في الكبد.

وكان الأطباء قد اكتشفوا مؤخرا أن البروتين المذكور يعتبر مؤشرا على الإصابة بالنوع الثاني من السكر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟