قدم الرئيس بوش تهانيه إلى البرلمان العراقي اليوم الخميس عقب إقراره الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن&#46 وقال بوش في بيان إن التصويت يؤكد على تقدم النظام الديموقراطي في العراق، وقدرة الحكومة العراقية على تأمين نفسها.

وأعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن يقر مجلس الرئاسة العراقي الاتفاقية بسرعة.

وكان مجلس النواب العراقي قد أقر الاتفاقية الأمنية بتصويت الغالبية الساحقة من نوابه حيث صوت 144 نائبا لصالح الاتفاقية من أصل 198 حضروا الجلسة التي شهدت احتجاجا شديدا من قبل الكتلة الصدرية.

وقد رفع أعضاء الكتلة الصدرية لافتات رافضة للاتفاقية داخل الجلسة.

وتحدد الاتفاقية التي أثارت جدلا كبيرا بين السياسيين العراقيين والمواطنين العاديين على حد سواء، جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأميركية من البلاد.

يشار إلى أن الكتل البرلمانية قد توصلوا إلى توافق سياسي قبيل الجلسة.

وكانت الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي قد عقدت مؤتمرا صحافيا مباشرة بعد مصادقة البرلمان على الاتفاقية الأمنية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟