أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن وزير الدفاع إيهود باراك قرر اليوم الخميس عدم السماح بدخول مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بعد أن أطلق مسلحون صاروخا على إسرائيل.

وذكرت الوزارة في بيان لها إن باراك قرر بعد أن أجرى مشاورات مع الأجهزة الأمنية، عدم دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع والتي كان قد سمح بها من قبل.

هذا وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن الصاروخ سقط في أرض خالية في جنوب إسرائيل، وأنه لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار.

في المقابل، قرر الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس إرسال مساعدة إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة.

وقالت صحيفة البعث السورية التي أوردت الخبر إن الرئيسيين أكدا في مكالمة هاتفية على ضرورة تضافر الجهود الدولية من اجل كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

وقرر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ في القاهرة أمس الأربعاء إرسال مساعدات غذائية وطبية فورا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟