أكد رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ اليوم الخميس إن مقر المسؤولين عن الهجمات التي شهدتها مومباي هو خارج الهند، محذرا الدول المجاورة من دفع الثمن إذا لم تتخذ إجراءات لوقف الجماعات المناوئة للهند على أراضيها.

وأوضح سينغ في كلمة متلفزة إلى الشعب الهندي أن الهجمات تم التخطيط لها وتنفيذها بدقة، وربما بمساعدة من الخارج وتهدف إلى بث الذعر عن طريق اختيار أهداف مميزة وقتل الأجانب بشكل عشوائي، مشيرا إلى أن الواضح أن الجماعة التي نفذت هذه الهجمات مقرها خارج البلاد وجاءت وهي مصممة تصميما تاما على إشاعة الفوضى في العاصمة التجارية للهند.

ودعا سينغ إلى الهدوء والتوافق في أعقاب الهجمات، مؤكدا أن الهند ستبلغ البلدان المجاورة أنها لن تتسامح مع استخدام أراضيهم لشن هجمات ضدها.

وأشار سينغ إلى وضع كافة السلطات المعنية في حالة تأهب والتعامل بشدة مع أية محاولات للإخلال بالنظام العام.

كما تعهد باتخاذ أشد الإجراءات الممكنة لضمان عدم تكرار مثل هذه العمليات الإرهابية.

200 شخص محتجزين في فندق في مومباي

وفي التطورات الأمنية، اندلعت ألسنة لهب هائلة من طابق علوي في فندق ترايدنت أوبروي في مومباي، في الوقت الذي تحاول فيه القوات الهندية تحرير حوالي 200 شخص محتجزين من قبل مجموعة من المسلحين.

وقد نقلت وكالات الأنباء عن شهود عيان سماعهم عيارات نارية مصدرها الجناح الشمالي الغربي للفندق قبيل الحريق.

وكانت الشرطة قد أجلت حوالي 14 شخصا من الفندق على ما أفاد المسؤول في شرطة بومباي فيما لا يزال الجيش منتشرا داخل المبنى.

وتضاربت الأنباء حول عدد القتلى، حيث يتراوح عددهم بين 101 و125 قتيلا.

هذا وقالت وكالة الأنباء الهندية إن مواطنين أجنبيين اثنين احدهما من اليابان والآخر من أستراليا قتلا، وأصيب 11 أجنبيا آخرين في الهجمات.

من ناحيتها، أكدت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الخميس مقتل بريطاني في الهجوم.

وقد تبنت مجموعة متشددة تطلق على نفسها اسم مجاهدي "دكان" مسؤولية الهجمات الإرهابية التي استهدفت عددا من المناطق في مومباي.

وأعرب متحدث من المجموعة المسلحة التي لا تزال تحتجز عددا من الرهائن في فندق ترايدنت أوبروي عن استعداد مجموعته للتفاوض مع الحكومة الهندية لإطلاق سراح الرهائن.

وقال المتحدث في اتصال هاتفي أجراه مع محطة تلفزيونية إن مجموعته تشجب ما أسماه استهداف السلطات الهندية للمسلمين الكشميريين.

وقال مسؤول كبير في وزارة الداخلية الهندية إن حوالي 30 رهينة ما زالوا على الأرجح محتجزين في الفندق. إلى هذا دعت الحكومة الهندية المواطنين إلى التزام الهدوء والتعاون مع السلطات لمحاربة الإرهاب والعنف في البلاد.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول كبير في الاستخبارات الروسية قوله إن المجموعات الإسلامية التي نفذت سلسلة الاعتداءات في بومباي مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن أجهزة الاستخبارات الروسية تملك معلومات مفادها أن بعض المجموعات التي هاجمت بومباي لديها اتصالات مع القاعدة.

وأضاف أن الأمر يتعلق بمجموعة عسكر الطيبة الإرهابي. وأن مقاتلي هذه المجموعة تلقوا تدريبات في معسكرات القاعدة الموجودة على الحدود بين باكستان والهند.

في المقابل، نفت جماعة عسكر الطيبة المسلحة التي تقاتل ضد الحكم الهندي في كشمير ومقرها باكستان اليوم الخميس أي ضلوع لها في هجمات بومباي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟