قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا إن "إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في حال فشل الحوار الداخلي يجب أن تكون بالتوافق الوطني.

وأضاف أن الجبهة تؤيد أن تجري انتخابات متزامنة وفقا للتمثيل النسبي وبالتوافق الوطني لأن ما دون ذلك يعني تعزيز الانقسام.

إلا أن مهنا أشار إلى أنه في حال أعلنت حماس عن رئيس لها في غزة وأعلن عباس عن إجراء الانتخابات فستكون النتيجة رئيسان للشعب الفلسطيني وحكومتان ومجلسان تشريعيان وانفصال جغرافي مما سيؤدي إلى تعزيز حالة الانقسام.

من جهة أخرى اتهمت حماس أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال 13 من نشطائها وأنصارها في مدن مختلفة في الضفة الغربية وقالت إن تلك الأجهزة اقتحمت منزل النائب عن كتلتها البرلمانية المعتقل لدى إسرائيل حاتم قفيشة وقامت بتفتيشه وصادرت جهاز حاسوب منه واعتقلت شقيقه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟