أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم الخميس أن الوكالة تنوي أن تقدم إلى سوريا صورا التقطت عبر الأقمار الصناعية لموقع الكبر الذي قصفته إسرائيل قبل سنة وعثرت فيه الوكالة على آثار نووية.

ودعا البرادعي سوريا إلى التحلي بأقصى درجات الشفافية لمساعدة وكالته على التحقق من الشكوك بشأن ممارسة دمشق نشاط سري من الممكن أن يؤدي إلى تصنيع أسلحة نووية.

وأكد البرادعي خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة ضرورة وجود شفافية قصوى من جانب سوريا وإسرائيل.

ودعا البرادعي سوريا إلى السماح للوكالة بزيارة مواقع أخرى، وذلك في إطار إجراءات الشفافية.

وأشار البرادعي إلى أن الوكالة توصلت إلى اتفاق مع سوريا من أجل اطلاعها على صور بالأقمار الصناعية التقطها بلد عضو في الوكالة بعد وقت قصير من حصول القصف، مؤكدا أن الوكالة ستقدم هذه الصور إلى سوريا فور أن تسنح الفرصة.

هذا وكان مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 عضوا قد بدأ اليوم الخميس، اجتماع نهاية السنة في فيينا المكرس للبحث خصوصا في الملفين النوويين السوري والإيراني.

وخلال الاجتماع الذي يستمر يومين، سيدرس مجلس حكام الوكالة إمكان تقديم مساعدة لسوريا لدراسة جدوى بناء مفاعل نووي مدني فيها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسيين قولهم إنه على الرغم من تحفظ الدول الغربية التي تشتبه بأن دمشق قامت بنشاطات نووية سرية في موقع الكبر الذي قصفته إسرائيل العام الماضي، يمكن أن تمنح هذه المساعدة التي تندرج في إطار مهام الوكالة للترويج للطاقة النووية المدنية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟