يحتفل الأميركيون اليوم الخميس بعيد الشكر أو Thanksgiving بالاجتماع مع عائلاتهم أو أصدقائهم حول مائدة العشاء التي عادة ما يميزها طبق من الديك الرومي.

ويرجع أصل العيد إلى عام 1621 عندما تقاسم المهاجرون البريطانيون وليمة مع السكان الأصليين لأميركا.

وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية السيئة التي تعم الولايات المتحدة، يرى عدد من المحللين أن الأميركيين سيحتفلون بالعيد بالبقاء في منازلهم، عوضا عن السفر ليكونوا بالقرب من عائلاتهم أو أصدقائهم.

إلا أن هذه الظروف لم تمنع محلات Macy's من القيام باحتفالها السنوي 82 بمناسبة عيد الشكر في مدينة نيويورك.

ومن المتوقع أن يشاهد الاحتفال في المدينة ثلاثة ملايين و500 ألف شخص، فيما سيتابعه أكثر من 50 مليونا عبر شاشات التلفزيون.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟