دعت وزارة الثقافة الجهات الحزبية والمنظمات والمؤسسات التي استولت على الوثائق العراقية خلال أحداث عام 2003 إلى إعادتها الى الوزارة باعتبارها المسؤولة الوحيدة عن حيازة الوثائق.

وذكر بيان صادر عن الوزارة أن بعض المؤسسات ومنها مؤسسة (الذاكرة العراقية) استولت على عشرات الملايين من وثائق الدولة الحساسة خلال السنوات الماضية، وتعاملت مع مؤسسات أميركية دون الرجوع الى الحكومة العراقية، حسب البيان.

وأكد البيان أن وزارة الثقافة تواصل مساعيها لاسترداد مئات الملايين من الوثائق العراقية التي صادرها الجانب الأميركي في عام 2003 وما بعده، ولا سيما تلك التي تتسم بأهمية بالغة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟