أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن المواطن اليمني سالم حمدان، السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عاد إلى بلاده، بعد إطلاق سراحه من معتقل غوانتانامو.

وأكد مصدر أمني يمني وصول حمدان إلى قاعدة عسكرية في المطار الدولي في صنعاء، مضيفا أنه نقل من هناك إلى سجن تابع للاستخبارات، حيث سيمضي مدة العقوبة المتبقية له حتى الـ27 من الشهر المقبل.

وولد سالم حمدان، الذي قضى ستة أعوام في معتقل غوانتانامو، في حضرموت في اليمن عام 1970 وأصبح يتيما عندما بلغ التاسعة أو العاشرة من العمر. وقد توجه إلى صنعاء عندما كان في الـ20 من عمره باحثا عن عمل، بحسب ما قالته إميلي كرم الطبيبة النفسية التي مثلت كشاهدة خلال محاكمته. ويعتقد أنه تعرف على بن لادن في مدينة قندهار الأفغانية عام 1996.

وألقى أمراء حرب في أفغانستان من تحالف الشمال المناهض لطالبان القبض على حمدان في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2001 قبل أن يسلموه إلى القوات الأميركية. وأمضى مدة ستة أشهر معتقلا في معسكرات اعتقال أقامتها القوات الأميركية في باغرام وقندهار.

وفي مايو/أيار 2002 تم إرساله إلى قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية في كوبا حيث وجهت إليه في يوليو/تموز 2003 تهمة التآمر. لكنه طعن بشرعية المحكمة العسكرية الاستثنائية التي كان مفترضا أن يكون أول متهم يمثل أمامها في 2004.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟