رجح عدد من أعضاء مجلس النواب اعتماد الأغلبية البسيطة للتصويت على مصادقة الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، مشيرين إلى عزم المجلس على تمريرها.

وقال رئيس "كتلة رساليون" النيابية نصير العيساوي: "هيئة رئاسة مجلس النواب عازمة على تمرير الاتفاقية الأمنية بالأغلبية البسيطة، وبعدد قليل يبلغ 70 من أصل 275 نائبا".

وأكد النائب عن التحالف الكردستاني محمه خليل حصول متغير في مواقف الأطراف الرافضة لإبرام الاتفاقية، مشيرا بقوله: "بعد اللقاءات والاجتماعات، اتضحت الرؤية لدى العديد من النواب بأن الاتفاقية تصب في مصلحة العراق، وأعتقد بان آلية التصويت ستكون بالأغلبية البسيطة".

وأشار النائب عن الائتلاف عباس البياتي إلى اتساع دائرة تأييد الكتل النيابية لتمرير الاتفاقية من قبل البرلمان، موضحا قوله: "اكتملت الخريطة واللوحة السياسية التي ستصوت لصالح الاتفاقية من الائتلاف والتحالف الكردستاني والمكون العربي السني، فضلا عن القائمة العراقية".

وطبقا لأوساط برلمانية فإن رئيس الجمهورية جلال الطالباني عقد عدة اجتماعات مع الأطراف الرافضة للاتفاقية لحثها على التصويت لصالح الاتفاقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟