أعرب المجلس الوطني لنقابة الأطباء والأكاديمية الوطنية للطب في فرنسا الثلاثاء عن غضبهما واستنكارهما للحكم الذي صدر في المملكة العربية السعودية في أكتوبر/تشرين الأول على طبيبين مصريين بالسجن 15 سنة والجلد 1500 جلدة.

وندد المجلس والأكاديمية في بيان مشترك بالوحشية والمهزلة القضائية التي تعرض لها الطبيبان المصريان محمد رؤوف وشوقي عبد ربه اللذان حكم عليهما في الاستئناف بالسجن 15 سنة والجلد 1500 جلدة في المملكة العربية السعودية لقيامهما بواجبهما في وصف الدواء لمريض.

وأوضح البيان أن هذين الطبيبين أدينا بتهمة التسبب في إدمان مريضة سعودية على المورفين بدون محاكمة حقيقية أو خبرة طبية، وأضافت النقابة والأكاديمية أن المريضة وهي زوجة شخصية سعودية مهمة ربما أساءت استخدام وصفة الدواء للحصول من مستشفى حكومي في الرياض على جرعات أكبر من تلك التي أوصى بها الطبيبان.

وأشار البيان إلى أن الطبيبين لم يتمكنا من الدفاع عن نفسيهما، وأضاف أن هناك أطباء آخرين يقبعون منذ سنوات طويلة في السجون السعودية.

ودعت الأكاديمية الوطنية للطب والنقابة الوطنية للأطباء في فرنسا إلى أوسع تعبئة ممكنة من أجل إلغاء هذه العقوبات وهذا الحكم في أسرع وقت ممكن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟