أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن 80 شخصا قتلوا وجرح أكثر من 250 آخرين في سلسلة هجمات آنية استهدفت 7 مواقع سياحية واقتصادية في مدينة مومباي التي تعد العاصمة الاقتصادية للهند.

ونقلت الوكالة عن مصدر في الشرطة أن 10 أشخاص قتلوا وجرح 30 آخرون في إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين في محطة قطارات تشهاتراباتي شيفاجي.

وقتل ثلاثة من رجال الشرطة في حادث إطلاق نار منفصل في فندق تاج محل. وقتل ثلاثة آخرون في انفجار سيارة أجرة في جنوب شرق المدينة.

وقالت الشرطة إن "إرهابيين على الأقل" يختبئون في فندق أوبروي بالقرب من منطقة ناريمان الاقتصادية. وقد وردت أنباء أن حادث إطلاق نار وقع في مستشفى كاما في جنوب مومباي، ووقع هجوم آخر في مطعم ليوبولد، وفقا للشرطة. كما هاجم مسلحون مركزا للشرطة.

هذا ونقلت وكالة رويترز أن مسلحين يحتجزون رهائن غربيين في فندق تاج محل الفخم في مومباي.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟