دعا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميغيل ديسكوتو بروكمان إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد إسرائيل على خلفية معاملة الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.

وأكد ديسكوتو أن على المجتمع الدولي أن يأخذ بالاعتبار موضوع فرض العقوبات على إسرائيل بما في ذلك المقاطعة والعقوبات المماثلة لتلك التي فرضت ضد جنوب أفريقيا قبل عقدين من الزمن.

وقال ديسكوتو الذي يتولى حاليا لمدة عام الدورة الثالثة والستين للجمعية العمومية للأمم المتحدة، ربما يتعين علينا في الأمم المتحدة هذه الأيام أن نقود جيلا جديدا من المجتمع المدني ممن يدعون لحملة مماثلة لا تتسم بالعنف.

وأوضح ديسكوتو قائلا: يبدو أن سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية مماثلة لنظام الفصل العنصري من حقبة سابقة، في قارة بعيدة، وأعتقد أنه من المهم جدا بالنسبة لنا في الأمم المتحدة استخدام هذا المصطلح. وأضاف: يجب ألا نخشى من تسمية الأمور بمسمياتها.

ودعا ديسكوتو إسرائيل إلى إنهاء حصارها المفروض على قطاع غزة.

يذكر أنه في وقت سابق من اليوم تم فتح نقاط التفتيش للسماح لبعض الإمدادات الإنسانية للوصول إلى مرافق الأمم المتحدة ثم عادت إسرائيل إلى إغلاقها.

وقد جاءت ملاحظات ديسكوتو خلال دورة الجمعية العامة السنوية التي تعقد لمدة يومين للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا لصحيفة جيروسليم بوست قبل بدء الدورة إنهم ينوون رفض الفصل التام بين تصوير الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الأمم المتحدة من جانب واحد وما يجري على الأرض خلال هذه الجلسة، على حد وصفهم.

وأوضح نائب المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة السفير دانييل كارمون للصحيفة أن الوضع يتمثل بعودة ظهور الإرهاب، حزب الله وحماس، وقال: هذه هي الحالة السائدة في الشرق الأوسط، سائلا لماذا لا يتم التحدث عن ذلك.

يذكر أن ديسكوتو كان قد قال في حديث سابق خص به صحيفة جروسليم بوست إنه يريد تذكير الإسرائيليين أنه على الرغم من الحماية التي توفرها الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي لهم، إلا أنه لا يوج أي عذر لفشلها في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟