أكد رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي أن الجبهة لن تصوت على الاتفاقية في جلسة البرلمان ليوم غد الاربعاء في حال عدم الأستجابة لمطالبها التي تبنت هيئة رئاسة الجمهورية تقديمها إلى رئيس الوزراء.

وقال الدليمي في حديث "لراديو سوا": " اذا لم يتم الموافقة على المطالب التي تقدمنا بها فلن نوافق على الاتفاقية، وربما يؤجل التصويت على الاتفاقية إلى يوم الخميس بدلا من يوم الاربعاء".

وفي السياق ذاته قال النائب عن التحالف الكردستاني خالد شواني أن المطالب التي تقدمت بها جبهة التوافق وعدد من الكتل السياسية الأخرى ما زالت محور نقاش اجتماعات الكتل البرلمانية للتوصل إلى توافق حولها، موضحا قوله:

"الاجتماعات مستمرة للتوصل إلى توافق على الاتفاقية الأمنية لغرض إيجاد أرضية مناسبة للتصويت عليها يوم الأربعاء، وأغلبية الكتل السياسية تتفق على أهمية الاتفاقية لكن المشكلة هناك خشية ما بعد الاتفاقية".

ومن المقررأن تشهد جلسة البرلمان ليوم غد الأربعاء التصويت على الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، حسب ما أعلن رئيس مجلس النواب محمود المشهداني في وقت سابق.

التفاصيل من مراسل "راديوسوا" في بغداد ظافر أحمد:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟