هزت ثلاثة انفجارات منفصلة العاصمة التايلندية بانكوك الأربعاء وقع احدها في مطار سوفارنابهومي الدولي الذي يسيطر عليه آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة.

وقد شدد المتظاهرون حصارهم لمطار بانكوك الدولي في اليوم الثالث من حملة الاحتجاجات التي يشنها التحالف الشعب من أجل الديموقراطية.

ورفض المحتجون التفاوض وطالبوا في وقت سابق باستقالة رئيس الوزراء سومشاي ونغساوات كشرط لإنهاء احتلال المطار والمقرات الحكومية ووقف حملتهم المستمرة منذ ستة أشهر.

وتدخل قائد الجيش التايلاندي انوبونغ باوجيندا الأربعاء لإنهاء حصار المطار الرئيسي في البلاد حيث طالب بتنحي الحكومة وحل البرلمان وتنظيم انتخابات جديدة ودعا المتظاهرين إلى إخلاء المطار، مشيرا إلى أن مطالبه لا تعد انقلابا عسكريا في البلاد.

وقال باوجيندا :"بصفتي قائدا للجيش، إذا قمت بانقلاب فستحل المشاكل إلى الأبد، ولكن سيكون لذلك عواقب من بينها إثارة رد فعل دولي".

وقد أصاب الشلل حكومة سومشاي منذ احتل المتظاهرون المكاتب الرسمية لرئيس الوزراء في أغسطس/آب مما اجبره على العمل في مكاتب موقتة أقيمت في مطار دون مويانغ القديم.

وتحالف الشعب من أجل الديموقراطية هو تحالف فضفاض يضم أنصار الملكية والنخبة القديمة السابقة في بانكوك والطبقة الوسطى.

وقام التحالف بحملة احتجاجات في مايو/ أيار الماضي واتهم حكومة سومشاي التي انتخبت في ديسمبر/ كانون الأول بأنها دمية فاسدة في يد رئيس الوزراء المنفي ثاكسين شيناواترا الذي أطيح به من السلطة في انقلاب العام 2006.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟