أكد الرئيس جورج بوش الثلاثاء في خطاب أشبه بخطاب وداع قبل شهرين من انتهاء ولايته الثانية، أن عودة الجنود الأميركيين المرابطين في العراق تقترب.

وقال بوش في فورت كامبل بولاية كنتاكي، أمام جنود الفرقة 101 المحمولة جوا التي يعمل الكثير من عناصرها في العراق وأفغانستان إن الحرب في العراق لم تنته،غير أن اليوم الذي سيكون بإمكان جنودنا العودة إلى الديار يقترب، وحين يعودون سيعودون منتصرين".

وكان بوش يتحدث عشية تصويت حاسم للبرلمان العراقي على اتفاق يحدد مستقبل الانتشار الأميركي في العراق، وينص الاتفاق على انسحاب تام للقوات الأميركية من العراق بنهاية 2011. وكان بوش قد رفض مطولا تحديد أي موعد لسحب القوات لا يكون مرتبطا بالوضع الميداني.

بيد أن بوش اعتبر أن هذا الاتفاق واتفاقا آخر أوسع للتعاون بين البلدين "يجسدان مراحل مهمة".

ورأى في النقاش الدائر في العراق حول الاتفاق "مؤشرا جيدا على أن العراق أصبح ديموقراطية قوية ونشيطة، وهو دليل على نجاح رجالنا ونسائنا الذين يخدمون في الجيش".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟