أعرب العداء الجامايكي اوساين بولت عن عزمه عدم المشاركة في المراحل الأولى من الدوري الذهبي، حيث سيعطي بطولة العالم لألعاب القوى أولوية قصوى.

وقال بولت الذي أحرز 3 ذهبيات في اولمبياد بكين الأخيرة: "الأولوية عندي لبطولة العالم في أغسطس/آب المقبل في برلين، أما عام 2010 فسيكون مختلفا".

واستعد بولت البالغ من العمر 22 عاما لموسم 2008 بعيدا عن المشاركات الخارجية، رغم أنه حطّم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 مترا في شهر مايو/أيار الماضي بنيويورك في الولايات المتحدة الأميركية.

وكان بولت قد اختير من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى يوم الأحد الماضي في موناكو أفضل رياضي لعام 2008.

وأحرز بولت ثلاث ذهبيات حيث توّج بطلا لسباقي 100 مترا و200 مترا في بكين، محطما الرقم القياسي العالمي فيهما، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى ذهبية التتابع 4 مرات 100 مترا برقم قياسي عالمي أيضا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟