حذرت وزارة الخارجية الصينية منتجي لعب الأطفال من مغبة قبول طلبات تنص على تصميمات أجنبية غير آمنة فيما تسعى البلاد لضمان معايير السلامة إستعدادا لاستقبال عيد الميلاد.

مما يذكر أنه تم سحب الملايين من لعب الأطفال صينية الصنع العام الماضي لاحتوائها على مستويات عالية من الرصاص وغيره بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة في أحدث فضيحة مجلجلة تطال المصنوعات الصينية والتي شملت أيضا تلوث أغذية حيوانات أليفة وألبان وأدوية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية تشين جانغ في مؤتمر صحفي "تعطي الحكومة الصينية اهتماما بالغا لجودة لعب الأطفال وتطالب المنتجين بتحري أقصى معايير الجودة."

وأضاف "تواصل إدارات مراقبة الجودة ذات الصلة زيادة اختبارات الجودة على لعب الأطفال خاصة التي يتم تصديرها. وفي حالة وجود أي مشكلات لن يتم السماح بتصدير أي من هذه المنتجات."

وقال تشين انه لابد من تحليل قضايا الجودة "بموضوعية وحياد وبطريقة علمية".

وكانت الصين قد ألقت في الماضي باللائمة على تصميمات أجنبية غير سليمة أو خطيرة ودعت الشركات إلى عدم قبول طلبات إذا ارتأت أن التصميمات غير آمنة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟