حذرت السلطات الفدرالية في الولايات المتحدة موظفي الأمن اليوم الأربعاء من احتمال تخطيط تنظيم القاعدة لهجوم إرهابي ضد قطارات الأنفاق في مدينة نيويورك خلال فترة الأعياد المقبلة.

وأشارت مذكرة داخلية حصلت وكالة أسوشييتد برس على نسخة منها إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي FBI تلقى معلومات جديرة بالاعتبار غير أنها غير مؤكدة تشير إلى أن تنظيم القاعدة قد يكون فكرفي نهاية سبتمبر /أيلول الماضي بضرب شبكة قطارات الأنفاق في نيويورك.

وأكد ريتشارد كولكو المتحدث باسم FBI أن وكالته ووزارة الأمن القومي أصدرتا نشرة مساء أمس الثلاثاء موجهة إلى سلطات ولاية نيويورك والسلطات المحلية في مدينة نيويورك وأن المعلومات يتم مراجعتها.

وقال روس نوكي المتحدث باسم وزارة الأمن القومي إن التحذير صدر بشكل روتيني، لكنه أضاف أنه قد يكون هناك حضور متزايد للشرطة في نيويورك وغيرها من المدن الكبيرة.

ويشير التقرير إلى أن السلطات ليس لديها معلومات محددة تؤكد أن الخطة تطورت إلى ما بعد مرحلة الطموح، غير أنها أصدرت التحذير بسبب مخاوف من أن مثل هذه الهجمة قد تنفذ خلال فترة الأعياد في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول ومطلع يناير/كانون الثاني .

ومع أن الوكالات الفدرالية تطلق تحذيرات بشكل دوري، غير أن لغة هذا التقرير تعتبر مباشرة وصريحة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟