توصلت اللجنة الأولمبية الكردستانية لاتفاق مع اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الاتحادات الرياضية المركزية، وتراجعت عن قرار أعلنت عنه سابقا بمقاطعة انتخابات الاتحادات الرياضية المركزية.

وقال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الكردستانية الدكتور سعيد علي أن اللجنة العليا للانتخابات وبحضور الناطق باسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ وممثلين عن مناطق الشمال والجنوب والفرات الأوسط وافقت على تحقيق مطلبين رئيسين يتعلقان بتمثيل المناطق في الاتحادات التي لا تضم ممثلا عنها، فضلا عن إضافة أسماء الهيئات العامة في اتحادات إقليم كردستان للهيئات العامة للاتحادات المركزية مضيفا في حديث "لراديوسوا":

"التمثيل المناطقي إذا لم يمثل باستحقاق انتخابي، فيضاف ممثل عن المنطقة في انتخابات مناطقية، وهذا مبدأ أساسي تحقق. المبدأ الثاني، الهيئات العامة التي تضاف للاتحادات المركزية المفروض لا تُحرم من إعطاء رأيها في قياداتها الرياضية وهذه ايضا اعتُمدت ".

وأكدت عضو اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الاتحادات المركزية جزائر السهلاني أنه تم الاتفاق على تحديد موعد آخر للبدء بعملية الانتخابات بشكلها الجديد، وقالت:

" كان مقررا أن تقام الانتخابات بعد خمسة أيام لكن بعد أن تم عقد الاجتماع مع ممثلي المناطق وممثلي إقليم كردستان حصل اتفاق آخر بأن يكون الأول من الشهر المقبل، والمشكلة الحقيقية أن نصل إلى قناعة كاملة بآلياتنا وتنظيمنا للخروج بمشروع معافى يبعدنا عن الحالة المرضية التي ولدها مشروع عام 2004".

وكانت اللجنة الأولمبية الكردستانية أعلنت نهاية الأسبوع الماضي انسحابها من الانتخابات على خلفية تراجع اللجنة المشرفة عن اتفاق سبق أن تم التوقيع عليه قبل حوالي شهرين في مدينة أربيل، ويقضي بإيجاد صيغ تفاهم مشترك لإنجاح العملية الانتخابية بما يضمن الحصول عل الشرعية اللازمة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

التفاصيل من مراسل "راديوسوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟