حذر كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمز من أن الدعم الدولي للملايين من سكان دارفور لا يمكن أن يستمر إلى أجل غير محدود وأضاف أن على الحكومة السودانية والمتمردين أن يتفاوضوا لإيجاد حل يسمح للاجئين بالعودة إلى ديارهم.

جاء ذلك أثناء زيارة قام بها هولمز الثلاثاء إلى مخيم "كالما" الذي يأوي 100 ألف لاجئ من بين 2.5 مليون لاجئ رحلوا عن ديارهم هربا من القتال الذي يدور في إقليم دارفور السوداني منذ عام 2003.

و كان هولمز قد طالب في مطلع هذا الشهر بـ2.2 مليار دولار من المعونات من أجل تمويل مساعدات الأمم المتحدة للسودان، تذهب معظمها إلى دارفور. وتقدم الأمم المتحدة الطعام وغيره من الإمدادات إلى سكان المخيمات وأيضاً إلى أكثر من مليوني من سكان دارفور الذين بقوا في ديارهم.

ونقلت وكالة أسوشيتيد برس عن هولمز قوله إنه على الرغم من تدهور الأوضاع الأمنية وازدياد أعداد المهجرين بسبب العنف، إلا أن معظم الحالات لا تعتبر عاجلة إذ أن وضع الناس في المخيمات يسوده الاستقرار.

وقال إن الناس لا يموتون جوعا، غير أنهم موجودون في المخيمات الآن منذ أربع أو خمس سنوات، ولا بد من إيجاد حل سريع لهم لكي لا يعتمدون على المساعدات إلى الأبد.

وقد أثنى هولمز على سخاء المانحين لكنه حذر أن السخاء له حدود.

وتحاول الأمم المتحدة أن تقنع متمردي دارفور بفتح مفاوضات سلام جديدة مع حكومة الخرطوم بعد أن عرض الرئيس السوداني عمر البشير اتفاقية وقف إطلاق النار وقال إنه مستعد للاستماع إلى مطالب المتمردين. وقد رفض المتمردون حتى الآن وقفا مباشرا لإطلاق وطالبوا الخرطوم بالتوقف عن دعم الجنجويد.

وفي هذه الأثناء ذكرت الوكالة أن القوات الحكومية وطائراتها الحربية تدمر الطرق وتغير على المتمردين في مناطق شمال دارفور منذ عرض وقف إطلاق النار، مما زاد من ارتياب المتمردين.

وقد التقى هولمز الثلاثاء مع زعماء قبائل في كالما، وطالب بعضهم بمزيد من الإجراءات الأمنية، وأشاروا إلى الهجوم الذي شنته الحكومة على المخيم في أغسطس/آب الماضي مما أودى بحياة 33 من سكانه. وكانت الحكومة قالت إن العملية كانت تستهدف مسلحين يختبئون في المخيم.

وقد شهد إقليم دارفور أيضاً زيادة في الهجمات التي تستهدف عمال الإغاثة، لا سيما اختطاف الحافلات والمعدات، وحذر هولمز من أن هذه الهجمات قد تؤثر على الجهود الإنسانية التي تساعد السكان خارج المخيمات الرئيسية.

وقد اختطف 170 من عمال الإغاثة هذا العام، ولا يزال 40 منهم في عداد المفقودين، و قتل 11 عامل إغاثة و11 من قوات حفظ السلام هذا العام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟