بمشاركة 250 شركة إيرانية تعمل في 14 مجالا مختلفا تم افتتاح المعرض التجاري الإيراني الخاص صباح الثلاثاء على أرض المعارض الدولية في السليمانية، بحضور وزير التجارة في حكومة إقليم كردستان محمد رؤوف ومحافظ السليمانية دانا أحمد مجيد ومحافظ كرمنشاه الإيرانية مجيد غفوري والقنصل الإيراني في السليمانية.

وقال آزاد عبد القادر عضو الهيئة المنظمة للمعرض إن غرفتي التجارة في كل من السليمانية وكرمنشاه أقامتا هذا المعرض بالتنسيق بينهما، مضيفا:

"غرفة تجارة السليمانية قامت وبالتنسيق مع غرفة تجارة كرمنشاه لإقامة هذا المعرض على أرض معرض السليمانية الدولي في طاسلوجة لتوطيد العلاقة الاقتصادية الأخوية مع الجارة المسلمة إيران، ونحن كتجار في محافظة السليمانية نتمنى أن يكون هذا المعرض بوابة خير للأخوة التجار من إجل إبرام عقود تجارية مع الشركات الايرانية".

وحول حجم مشاركة الشركات الإيرانية في المعرض والمواد التي تعرض فيه قال عبد القادر: "المعرض يضم 250 شركة إيرانية مختلفة من الشركات الصناعية والمتخصصة في المواد المنزلية والمأكولات والمفروشات وشركات أخرى متعددة من الشركات الأيرانية، من أجل المساهمة في إعادة إعمار العراق".

ويذكر أن معرض المنتجات الإيرانية في السليمانية يستمر أربعة أيام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟