أصدرت محكمة أميركية أحكاما بالإدانة على مؤسسة الارض المقدسة وخمسة من المسؤولين فيها بتهمة تحويل ملايين الدولارات إلى حركة حماس. غير أن المحامية نانسي هولاندر التي تتولى الدفاع عن المؤسسة التي كانت تعتبر أكبر منظمة خيرية اسلامية في الولايات المتحدة تقول إن الأحكام التي صدرت بإدانة موكليها بارتكاب 108 مخالفات لا تستند إلى أساس قانوني:

"إنني واثقة من براءة الأشخاص الذين أتولى الدفاع عنهم، وأعتقد أن ما حدث في هذه المحكمة وترتبت عليه أحكام الإدانة كان ينبغي ألا يحدث أبدا في محكمة أميركية".

وتقول المحامية إن الحكومة الأميركية ذاتها كانت تدعم الجهات التي دعمتها مؤسسة الأرض المقدسة:

"لقد تم تحويل الأموال إلى المؤسسات الخيرية ذاتها التي كانت الحكومة الأميركية تساعدها وتوفر لها الأموال في الوقت نفسه، وذلك من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟