قامت إسرائيل بإغلاق المعابر إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء اثر استمرار إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع في بيان لها.

وقال بيان الوزارة بأنه نتيجة لإطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية، قرر وزير الدفاع ايهود باراك بعد مشاورات مع مسؤولي أجهزة الأمن إغلاق نقاط العبور اليوم الثلاثاء.

وكان قد أطلق صاروخ الاثنين على جنوب إسرائيل بدون أن يوقع ضحايا أو أضرار، بحسب متحدث عسكري.

وفي هذا السياق، أعلن مسؤول في سلطة الطاقة الفلسطينية اليوم أن محطة توليد الكهرباء في غزة لم تستأنف عملها بالرغم من دخول الوقود الاثنين، بسبب أعطال يتطلب إصلاحها قطع غيار ترفض إسرائيل إدخالها.

وقال كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة إن محطة التوليد لن تعمل بالرغم من إدخال الوقود وذلك لوجود عطل في كل وحدات التشغيل نتيجة توقفها المتكرر، حيث ترفض إسرائيل إدخال قطع الغيار اللازمة، بحسب تعبيره.

وأضاف عبيد أن المحطة لن تستأنف عملها لحين إدخال هذه القطع.

وسمحت إسرائيل الاثنين بدخول مواد غذائية أساسية ووقود إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم.

وتوقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل منذ أكثر من أسبوعين بسبب نقص الوقود بعد رفض إسرائيل استئناف إرسال الوقود إلى قطاع غزة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟