عاد أحمد حلس القيادي في حركة فتح إلى قطاع غزة الثلاثاء إثر اتصالات مع الحكومة الفلسطينية المقالة في القطاع التي ترأسها حركة حماس.

وقال إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في الحكومة المقالة: "لقد تلقت الحكومة عدة اتصالات تفيد بأن أحمد حلس يطلب العودة إلى قطاع غزة، ونحن أكدنا له كما أكدنا لكل أبناء الشعب الفلسطيني أن غزة للجميع، وأننا لا نمنع أحدا من العيش فيها".

ورحب الغصين بعودة حلس إلى القطاع قائلا إن الحكومة ترحب بكافة الفارين من قطاع غزة، وأنها لا تمنع أيا منهم الدخول إلى القطاع، ولكنها ستحاسب فقط من عليه خلفيات جنائية أو ارتكب جرائم بحق الشعب الفلسطيني تستحق العقاب.

وأكد الغصين أنه لن يكون هناك أي استهداف لأحمد حلس عقب عودته إلى القطاع، موضحا أن ما جرى في حي الشجاعية كان عملية أمنية ضرورية تستهدف منع إعادة الفوضى الأمنية إلى قطاع غزة، وأن الوزارة تفاجأت آنذاك بخروج حلس من القطاع.

من جهة أخرى، نفى الغصين صحة المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الفلسطينية ومفادها أن الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة تعتزم إعلان حركة فتح تنظيما محظورا.

واعتبر الغصين أن نشر تلك المعلومات جزء من الحرب الإعلامية التي تشنها حركة فتح ضد حركة حماس للتغطية على ما أسماها بجرائم أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ضد كوادر ومؤسسات حماس في الضفة الغربية.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال الثلاثاء ردا على سؤال للصحافيين حول حظر نشاط حركة فتح في غزة:" هذه قرارات هرطقة وسخيفة ولا تستحق أن تناقش".

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟