قالت صحيفة يو اس ايه توداي الأميركية في عددها الصادر الثلاثاء إن لجنة أميركية حكومية خلصت في تقرير أعدته عن الحرب في أفغانستان أن قدرات القوات الأميركية في مواجهة العبوات الناسفة التي تعد القاتل الأول للجنود الأميركيين في البلاد بدأت بالتراجع.

وأوضحت الصحيفة، أنه بناء على إحصائيات وزارة الدفاع الأميركية، فإن عدد الهجمات بالعبوات الناسفة ضد القوات الأميركية في أفغانستان ازداد باضطراد منذ عام 2005.

وقالت الصحيفة إن الهجمات باستخدام هذه العبوات وصلت إلى 392 هجمة خلال أغسطس/آب من العام الجاري، وهبطت إلى 264 في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مع حلول فصل الشتاء حيث تنخفض الهجمات عموما في هذا الفصل البارد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيادة الحاصلة في استخدام العبوات الناسفة جاء بعد تصعيد الهجمات من قبل حركة طالبان وتحذيرات أطلقها قادة الجيش الأميركي بتدهور الصراع هناك. وقالت الصحيفة إن العبوات الناسفة أدت إلى مقتل 129 جنديا أميركيا خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقابل 83 من الشهر ذاته في العام الماضي.

وقالت لجنة الرقابة والتحقيقات الفرعية التابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي في تقريرها إن الهجمات ضد القوات الأميركية باستخدام العبوات الناسفة يزداد بشكل مضطرد من حيث العدد والقوة.

وقالت الصحيفة إن عدد الهجمات باستخدام العبوات الناسفة في أفغانستان خلال الشهر الماضي ما زال أقل بكثير من العراق، حيث وقع 411 انفجارا باستخدام هذه العبوات الشهر الماضي، مقارنة بـ2500 انفجار في الشهر في فترات من عامي 2006 و 2007.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟