حذرت كتلة التحالف الكردستاني من مخاطر فشل إبرام الاتفاقية الأمنية، وشدد عدد من نوابها في أحاديث مع "راديو سوا" على ضرورة تحقيق الإجماع الوطني لضمان تمريرها من قبل مجلس النواب.

وقال المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي إن عدم تمرير الاتفاقية سينتج كارثة أمنية، على حد تعبيره: "انسحاب القوات الأميركية من العراق بدون برمجة وجدول زمني سوف يؤدي إلى كارثة أمنية، وهذا ما أكده المسؤولون الأمنيون وفي مقدمتهم وزيرا الدفاع والداخلية".

وأعرب النائب خالد شواني عن اعتقاده بان العراق مقبل على مرحلة خطيرة، مشددا على أهمية تحقيق الإجماع الوطني لتمرير الاتفاقية من قبل مجلس النواب، وأضاف قوله: "لا بد من التوصل إلى شيء من التوافق الوطني واتخاذ موقف موحد تجاه الاتفاقية، لأن العراق مقبل على مرحلة خطيرة جدا في تاريخه السياسي".

وأشار النائب عادل برواري إلى سعي المسؤولين العراقيين لتحقيق التوافق بين الكتل النيابية لغرض توحيد مواقفها حول الاتفاقية، وأضاف: "توجيهات رئيس الحكومة وهيئة الرئاسة وقادة الكتل النيابية تصر على توحيد الصف العراقي للوصول إلى حلول توافقية بشأن الاتفاقية الأمنية".

ومن المؤمل أن يصوت مجلس النواب العراقي يوم غد الأربعاء على الاتفاقية الأمنية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟