أعلن الفاتيكان اليوم الثلاثاء عن عزمه على إعادة طبع مضابط محاكمة عالم الفيزياء غاليليو غاليلي، وذلك لإنعاش ذاكرة أولئك الذين يتهمون الكنيسة الكاثوليكية بإدانته بسبب نظرياته حول الكون، حسبما جاء في وكالة أنباء أنسا.

وقال المونسنيور جيانفرانكو رافاسي رئيس المجلس البابوي للثقافة للوكالة الايطالية عشية انعقاد مؤتمر ينظمه الفاتيكان بعنوان العلم بعد 400 سنة من غاليلي، إن "غاليليو غاليلي لم يحكم عليه قط بالإدانة".

وكانت محكمة التفتيش قد حكمت بإدانة غاليلي عام 1633 بعد محاكمة طويلة حكم عليه فيها بإحراقه حيا، لكن البابا أوربانوس الثامن لم يوقع هذا الحكم.

واعترف الفاتيكان تدريجيا بأخطائه في قضية غاليلي الذي لم يحاكم بسبب نظرياته العلمية بالدرجة الأولى وإنما بسبب ما تنطوي عليه من جوانب لاهوتية.

وأشاد البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بغاليلي العام 1992.

ومن المقرر إقامة تمثال لهذا العالم في 2009 في حدائق الفاتيكان.

كما أعلنت الأمم المتحدة اعتبار العام 2009 العام العالمي للفلك احتفالا بذكرى استخدام غاليلي تلسكوبا لأول مرة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟