أكد مصدر يمني مسؤول أن السلطات اليمنية تجري اتصالات حاليا مع القراصنة الصوماليين الذين اختطفوا الاسبوع الماضي سفينة شحن يمنية في خليج عدن بينما كانت في طريقها الى جزيرة سُقطرى.

وذكر المصدر في تصريحات لموقع تابع لوزارة الدفاع ان "الخاطفين طالبوا بمليوني دولار كفدية للافراج عن السفينة".

الى ذلك، نقل الموقع عن المصدر قوله ان "السفينة تعرضت للاختطاف قبل نحو أسبوع وهي تابعة لمقاول ينفذ مشروعا في جزيرة سقطرى جنوب اليمن وكانت تحمل على متنها 517 طنا من الحديد وكميات من الاسمنت".

وكان موقع اخباري تابع لوزارة الداخلية اليمنية ذكر في وقت سابق أن الأجهزة الأمنية في محافظة حضرموت تلقت بلاغا من ممثل إحدى شركات الملاحة اليمنية حول تعرض سفينة تدعى "أدينا" للاختطاف من قبل قراصنة صوماليين اعترضوا طريقها بينما كانت متوجهة الى سقطرى.

وقد انقطع الاتصال بها في الثامن عشر من نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكر الموقع كذلك أن طاقم سفينة الشحن اليمنية يتكون من سبعة أفراد بينهم يمنيان وبنميان وثلاثة صوماليين.

قائد اميركي يستبعد صلة القراصنة بالقاعدة

صرح رئيس اركان الجيش الاميركي لمنطقة افريقيا الجنرال وليام وورد الثلاثاء بانه ليس هناك "دليل على وجود صلة" بين القراصنة الصوماليين وتنظيم القاعدة.

وقال ان "القرصنة في الصومال مرتبطة بامور كثيرة: انها انعكاس للوضع على الارض المستمر في التدهور".

وتابع ان "القرصنة تشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي الذي يبحث عن وسائل لمكافحة تهديد القراصنة في البحر، الا انها عملية معقدة جدا. نعمل مع الآخرين ونحاول المساعدة، الا ان الحل لن يأتي في يوم واحد".

واشار الى ان احدى مهام الجيش الاميركي في افريقيا "بناء قوات قادرة على مكافحة القرصنة".

واستنفر المجتمع الدولي من اجل مكافحة القرصنة قبالة الشواطىء الصومالية التي تتسبب بعرقلة ابرز الطرق التجارية البحرية في العالم.

ست دول تشترك في تأمين المنطقة

وتشارك سفن من دول عدة فرنسا واسبانيا وروسيا والهند وكوريا الجنوبية بالاضافة الى سفن اميركية من القوة الداعمة للعمليات في افغانستان، في تأمين امن المنطقة.

كما ارسل حلف شمال الاطلسي في نهاية اكتوبر/تشرين الاول اربع سفن حربية الى المنطقة، ويفترض ان تحل محلها سفن من الاتحاد الاوروبي مدعومة بطائرات.

ويحتجز القراصنة الصوماليون حاليا 17 سفينة مع 250 عنصرا من افراد طواقمها، بينها ناقلة نفط سعودية عملاقة ويطالبون بفدية قيمتها 25 مليون دولار للافراج عنها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟