أرجأ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح النظر باستقالة الحكومة التي تقدم وزراؤها باستقالة جماعية الثلاثاء سعيا لتجنب استجواب رئيس الوزراء فيما يتعلق بالسماح لرجل دين شيعي إيراني بزيارة البلاد بعد أن نسبت إليه اتهامات بالإساءة للسنة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن وزير شؤون الديوان الأميري قوله إن الأمير اطلع على كتاب استقالة الحكومة وقرر النظر في قبولها في الوقت الراهن على أن تستمر الحكومة في أداء أعمالها بما يحقق مصلحة الوطن.

وكان أعضاء الحكومة قد انسحبوا من مجلس الأمة بعد افتتاح الجلسة احتجاجا على إدراج طلب باستجواب رئيس الوزراء على جدول الأعمال.

واتى طلب الاستجواب الذي تقدم به ثلاثة نواب سلفيين على خلفية سماح السلطات بدخول رجل الدين الشيعي الإيراني محمد باقر الفالي إلى الكويت رغم الحظر القانوني على دخوله وإدانته أمام محكمة كويتية بتهمة سب الصحابة.

وبحسب القانون الكويتي، يمكن لأمير البلاد إذا ما قبل الاستقالة، إما أن يشكل حكومة جديدة، أو يحل البرلمان ويدعو إلى انتخابات برلمانية مبكرة.

وتوقع عدة نواب أن يصدر أمير البلاد في وقت لاحق الثلاثاء مرسوما بحل مجلس الأمة، فيما رجح آخرون ان يلجأ الأمير إلى تعليق الدستور والبرلمان، وبالتالي عدم الدعوة لانتخابات مبكرة.

غير أن جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي أكد بعد الاجتماع مع أمير البلاد أنه لن يحل البرلمان.

وقال الخرافي للصحفيين في البرلمان بعد الاجتماع مع الشيخ صباح الأحمد الصباح انه لن يكون هناك حل دستوري أو غير دستوري.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟