قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في عددها الصادر اليوم الجمعة إنه بالرغم من رفض الكثير من المستوطنين الإسرائيليين الرحيل عن المستوطنات في الضفة الغربية، فإن الآلاف منهم يرغبون بالرحيل عنها والسكن داخل حدود 1967 الإسرائيلية.

وأوضحت الصحيفة أن العديد من المستوطنين يرغبون بالرحيل لأن حياتهم معرضة للخطر خصوصا وأن هذه المستوطنات تقع خارج نطاق الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل، بينما يعتقد بعضهم الآخر أن وضع الجيش الإسرائيلي يده على أراض يدعي الفلسطينيون ملكيتها، على حد قول الصحيفة، هو أمر خاطئ ولا يرغبون بأن يكونوا طرفا فيه.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الراغبين بالرحيل عالقين في منازلهم التي فقدت قيمتها المالية وهم بحاجة للمساعدة.

وأشارت الصحيفة إلى وجود 280 ألف إسرائيلي يعيشون في الضفة الغربية معظمهم ملتزمون بالبقاء في منازلهم ويعارضون قيام دولة فلسطينية على تلك الأراضي، لكن 80 ألف منهم يعيشون خارج نطاق الجدار العازل، حيث أظهرت العديد من استطلاعات الرأي رغبة الكثير منهم بالرحيل.

وقالت الصحيفة إن هناك اقتراحا حكوميا تصل قيمته إلى ستة مليارات دولار يتضمن شراء منازل 20 ألف عائلة إسرائيلية لتتمكن من الرحيل عن المستوطنات والعيش داخل إسرائيل.

ويتفق معظم مسؤولي تل أبيب مبدئيا على الاقتراح، إلا أن الحكومة توقفت عن دعمه مؤخرا خوفا من أن تخلق خطوة كهذه صدعا كبيرا في المجتمع الإسرائيلي، إضافة إلى مخاوف الحكومة من أن أنها ستمنح أرضا من غير الحصول في المقابل على أي تنازلات من الفلسطينيين.

وبالرغم من أنه لن يحدث أي تغيير قبل الانتخابات الإسرائيلية في فبراير/شباط المقبل، لكن مناصري الاقتراح يأملون بأن تحصل وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تدعم الاقتراح على أصوات كافية تمكنها من الفوز لتمضي قدما في إقراره.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟