احتجز قراصنة الأربعاء ناقلة نفط تركية على متنها طاقم من 14 شخصا قبالة سواحل اليمن، طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول نقلا عن هيئة الملاحة التركية.

وقالت وكالة الأناضول إن أنقرة طلبت مساعدة قوة حلف شمال الأطلسي البحرية العاملة في المنطقة لإجبار القراصنة على الإفراج عن الناقلة.

وذكرت الوكالة أن هيئة الملاحة التركية تلقت رسالة في بعد ظهر الأربعاء مفادها أن الناقلة هاجمها قراصنة فيما كانت تبحر قبالة سواحل اليمن.

وعلى متن الناقلة الصهريج 4500 طن من المواد الكيماوية كانت تنقلها إلى بومباي في الهند، وهي تعود إلى شركة "واي دي سي" للملاحة التي تتخذ من أسطنبول مقرا لها.

وناقلة النفط هذه هي ثاني سفينة تركية يستهدفها القراصنة في خليج عدن منذ الشهر الماضي.

فقد احتجز في 20 اكتوبر/تشرين الأول، احتجز قراصنة مسلحون قبالة الصومال سفينة تجارية تركية كانت مبحرة من كندا متوجهة إلى الصين.

وأعلن ممثل لشركة "يازا" مالكة السفينة في وقت سابق من هذا الأسبوع أن القراصنة طالبوا بفدية للإفراج عن السفينة وطاقمها المؤلف من 20 شخصا، لكنه رفض الكشف عن قيمة المبلغ الذي يطالب به القراصنة.

وبحسب إحصاءات المكتب البحري الدولي، تعرضت 81 سفينة أجنبية على الأقل هذا العام مقابل 26 عام 2007 لهجوم من جانب قراصنة صوماليين في المحيط الهندي وخليج عدن، وتم خطف 32 منها.

وقد أرسل حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي سفنا حربية لتسيير دوريات قبالة السواحل الصومالية وتنفيذ مهمات مواكبة وردع في مواجهة القراصنة.

سفينة روسية وأخرى بريطانية تتصديان للقارصنة

من ناحية أخرى، أعلنت البحرية الروسية الأربعاء أن سفينتين روسية وبريطانية طاردتا قراصنة في خليج عدن، قبالة الصومال، ومنعتا محاولة لمهاجمة سفينة دنماركية.

وقال ايغور ديغالو المتحدث باسم البحرية الروسية في بيان أن الجهود المشتركة للسفينتين العسكريتين الروسية والبريطانية وضعت حدا لتحركات القراصنة.

وأضاف أن العملية شاركت فيها سفينة "انتريبيد" الروسية ونظيرتها "كمبرلاند "البريطانية إضافة إلى مروحيات من البلدين.

وأوضح البيان أن القراصنة حاولوا إطلاق النار بأسلحة رشاشة على سفينة "باورفول" الدنماركية وجربوا مهاجمتها مرتين.
وتابع أن السفينة الروسية تواكب حاليا سفنا عدة قرب السواحل الصومالية.

وأفاد المكتب البحري الدولي أن 81 سفينة على الأقل تمت مهاجمتها منذ شهر يناير/كانون الثاني 2008 في خليج عدن والمحيط الهندي من جانب قراصنة قدموا من الصومال.

كذلك، يحتجز قراصنة منذ 25 سبتمبر/أيلول الماضي قرب السواحل الصومالية سفينة شحن أوكرانية تنقل دبابات.

وقد أصدر مجلس الأمن الدولي في الثاني من يونيو/حزيران الماضي، القرار 1816 الذي يسمح بتدخل قطع بحرية عسكرية لمطاردة القراصنة في المياه الإقليمية الصومالية التي تعتبر الأخطر في العالم.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟