حذر رئيس هيئة الأركان الأميركية الأدميرال مايكل مولن العراقيين اليوم الثلاثاء من "عواقب جسيمة" على الصعيد الأمني ما لم يوافقوا على الاتفاقية الأمنية التي تضع قواعد قانونية لتواجد القوات الأميركية في العراق.

وقال مولن إن "الوقت ينفذ أمامنا بشكل واضح" في إشارة إلى الموافقة على الاتفاقية حول وضع القوات الأميركية في العراق.

وأضاف مولن انه "عندما ينتهي تفويض الأمم المتحدة في 31 ديسمبر/كانون الأول فان القوات الأمنية العراقية لن تكون جاهزة لتتولى الأمن، وذلك يعني إمكانية حدوث خسائر ذات عواقب جسيمة".

وقال مولن إن "النقاش حول الاتفاقية من معالم الديموقراطية، لكنني قلق بشكل متزايد نظرا لما أراه من تعاطي الرأي العام في حين يستمر النقاش في العراق، ولا يبدو أن العراقيين يدركون خطورة الأوضاع."

وتابع "من الواضح أن الإيرانيين يبذلون أقصى جهودهم للتأكد من عدم تمرير الاتفاقية، وعلى الشعب العراقي أن يعي ذلك."

وكان وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري قد قال يوم الاثنين إنه من غير المرجح أن يقر البرلمان العراقي قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني القادم معاهدة تسمح للقوات الأميركية بالبقاء في العراق لثلاث سنوات أخرى بعد انتهاء التفويض الممنوح لها من قبل الأمم المتحدة نهاية العام الحالي.

وقال زيباري ان العراق مازال يأمل في إبرام الاتفاق قبل نهاية العام الجاري عندما ينتهي قرار مجلس الأمن الذي يفوض بالوجود الأميركي ولكنه اقر بوجود صعوبات في التوصل إلى اتفاق بين الزعماء العراقيين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟