أعدت دائرة الزراعة في محافظة المثنى خطة زراعية للموسم الشتوي لزراعة أكثر من 200 ألف دونم بمحصولي الحنطة والشعير بالإضافة إلى زراعة الخضروات المحمية.

جاء ذلك على لسان المهندس الزراعي حسين علي مهدي مدير زراعة محافظة المثنى حيث أضاف أن الخطة تتضمن توفير البذور والأسمدة وقال:

"أعددنا خطة تتضمن زراعة 71 ألف دونم بمحصول الحنطة، و137 ألف دونم بمحصول الشعير، و850 دونم بمحصول الطماطة. وتقوم مديرة الزراعة بالتنسيق مع شركة التجهيزات الزراعية بتوفير الأسمدة الكيماوية وتوفير بذور الحنطة عالية الرتبة للفلاحين".

وأضاف مهدي أن مديرية زراعة المثنى تتوقع زيادة في مساحة الأراضي المزروعة بهذه المحاصيل لهذا الموسم بعد إنجاز العديد من المشاريع الإروائية في المحافظة:

"نحن نتوقع زيادة مساحة الأراضي المزروعة خصوصاً بعد انجاز مشاريع اروائية مهمة مثل مشروع تل الكط والكوثر ومشروع حوض صليبات ومشاريع اروائية أخرى".

وأكد مهدي أن مديرية زراعة المثنى تقوم حاليا بتوزيع العلف الحيواني على مربي الأغنام والجاموس وبأسعار مخفضة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا:" في السماوة مجيد جابر :

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟