أفاد استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما الاثنين، أن مرشح الحزب الديموقراطي إلى البيت الأبيض باراك أوباما سجل على منافسه الجمهوري جون ماكين تقدما بلغ 12 نقطة في فيرجينيا أي 51 بالمئة في مقابل 39 للمرشح الجمهوري ماكين وخمس نقاط في نيومكسيكو أي 45 بالمئة لأوباما مقابل 40 بالمئة لماكين.

وكانت فيرجينيا ونيومكسيكو اللتان تضمان 18 من كبار الناخبين قد صوتتا لصالح جورج بوش في انتخابات عام 2004.

وذكرت جامعة سوفولك التي أجرت الاستطلاع في فيرجينيا بأن هذه الولاية صوتت لمصلحة الجمهوريين باستمرار منذ عام 1968.

وقال ديفيد باليولوغوس مدير مركز البحوث السياسية في جامعة سوفولك بمدينة بوسطن إن أوباما يستفيد في شمال الولاية من تعبئة الناخبين الذين يسكنون في ضاحية العاصمة واشنطن، وفي الجنوب، يحصل على التأييد الكثيف للسود، ويحصل على تأييد الناخبين الشبان في كل أنحاء الولاية، وأضاف أن هذه القاعدة العريضة تعرض الهيمنة الجمهورية للخطر.

وقد أجري هذا الاستطلاع من الثالث إلى الخامس من أكتوبر/تشرين الأول على عينة شملت 600 ناخب في فيرجينيا، وتتفاوت نسبة الخطأ فيه 4 بالمئة.

ومنح الاستطلاع الآخر الذي أجرته صحيفة النيويورك جورنال أوباما تقدما بلغ خمس نقاط في نيومكسيكو، وكشف الإستطلاع أن هامش أوباما أوسع بين الناخبين من أصول أميركية لاتينية والمستقلين والشبان.

وأوضح هذا الاستطلاع أن 62 بالمئة من الناخبين الذين يتحدرون من أصول أميركية لاتينية يدعمون أوباما في مقابل 17 بالمئة يؤكدون انهم سيصوتون لماكين، ويدعم 44 بالمئة من المستقلين أوباما في مقابل 29 بالمئة يدعمون سناتور اريزونا، ويؤكد 51 بالمئة من الأشخاص الذين تتفاوت أعمارهم بين 18 و 34 عاما، انهم سيصوتون للمرشح الديموقراطي في مقابل 36 بالمئة يفضلون ماكين.

وقد أجري هذا الاستطلاع من 29 سبتمبر/أيلول وحتى الثاني من أكتوبر/تشرين الثاني على عينة من 659 ناخبا مسجلا في نيومكسيكو، وتبلغ نسبة الخطأ فيه 3.8 بالمئة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟