أثار الاتهام الذي وجهته سارة بالين نائبة جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري لمنصب الرئاسة إلى باراك أوباما مرشح الحزب الديموقراطي بأنه صادق إرهابيين ردود فعل غاضبة لدى الديموقراطيين.

وكانت بالين تشير بذلك إلى ويليام إيرس الذي ينتمي إلى منظمة قامت في الستينات بمحاولات لشن هجمات إرهابية في الولايات المتحدة احتجاجا على الحرب في فيتنام.

وذكرت بعض المصادر أن ايرس أيد أوباما عام 1995 عندما رشح نفسه لعضوية مجلس الشيوخ في ولاية إلينوي لأول مرة.

ويرى المحلل السياسي ستيوارت روثينبيرغ أن الهجوم يهدف إلى تسليط الأضواء على أوباما بدلا من الأزمة الاقتصادية التي يعتبر الحزب الجمهوري مسؤولا عنها: "هذا جهد واضح تقوم به حملة ماكين لتغيير موضوع الحوار وإبعاده عن مشاكل الاقتصاد والبنوك، وإعادته إلى باراك أوباما لتسليط الضوء بدقة على شخصيته وأصدقائه وما يمثله".

وعزا روثينبيرغ هذا التحول إلى تقدم باراك أوباما على ماكين في استطلاعات الآراء التي جرت مؤخرا: "تشير استطلاعات آراء المواطنين على مستوى البلاد بأسرها وعلى مستوى الولايات التي تحتد فيها المنافسة بين الحزبين إلى أن ماكين متخلف عن أوباما وأن احتمالات الفوز بالنسبة له مستمرة في التضاؤل. ولهذا أصبح من الضروري بالنسبة له تغيير موضوع الحوار وصب التركيز على باراك أوباما وخلفيته وأصدقائه ومعتقداته لأن هذه آخر طلقة تبقت لماكين".

من ناحية أخرى بدأت حملة أوباما بث دعاية انتخابية تتهم فيها جون ماكين بالتقلب وعدم الثبات على رأي واحد.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟