أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تجميد جيش المهدي الجناح العسكري لتياره إلى أجل غير مسمى، مشددا على ضرورة الالتزام بقرار التجميد.

جاء ذلك في بيان صدر عنه الخميس قرأه الشيخ عبد الهادي المحمداوي مدير مكتب الصدر في كربلاء، وجاء فيه:

"يعتبر تجميد جيش الإمام المهدي ساري المفعول إلى اجل غير مسمى، ومن يخل بذلك فلا يحسبن نفسه منتميا إلى ذلك العنوان العقائدي. ثانيا قد وضعنا برنامجا ثقافيا لجيش الإمام المهدي سميناه الممهدون فعلى الجميع الالتزام به، ومن لم يشأ ذلك فهو خارج عن الجيش العقائدي".

ودعا الصدر في بيانه إلى أن تكون الجمعة الأولى في رمضان مناسبة للتنديد بوجود القوات الأجنبية في العراق:

"تكون أول جمعة من رمضان المبارك جمعة سنوية لرفض الاحتلال والتنديد به واستنكاره بالطرق السلمية كل في منطقته"؟

وخلال مؤتمر صحافي عقدته قيادات التيار الصدري في النجف نفى السيد حازم الأعرجي أن يكون قرار التجميد حلا نهائيا لجيش المهدي:

"أما قضية حل جيش الإمام المهدي فلا، فقد صرحنا مرارا وتكرارا بأنه لا يحل أبدا إلا إذا ارتأت المرجعية ذلك والمرجعية لم تصدر شيئا تجاه ذلك، فالمقاومة باقية، ولكن الممهدون هم النسبة الأكبر من الجيش لهم مشروع ثقافي عقائدي بدءوا العمل به".

وأشار السيد حارث العذاري عضو الإشراف العقائدي العام في التيار الصدري إلى أن قيادات التيار قد وضعت اللمسات الأخيرة لبرنامج عقائدي يتلقاه أفراد جيش المهدي:

"الإشراف العقائدي هو هيئة استشارية مكونة من رجال الدين وفضلاء الحوزة العلمية لوضع البرامج العقائدية التثقيفية والأسس العامة التي سينطلق منها العمل وفي هذا اليوم وضعنا اللمسات الأخيرة والخطوط النهائية على البرنامج العقائدي والذي سينطلق في عموم العراق".

وأعلن السيد حازم الأعرجي أن الجمعة الأولى من رمضان ستشهد انطلاق 300 تظاهرة لأتباع التيار الصدري في كافة أنحاء العراق.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟