حقق مرشحو الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في مصر فوزا كاسحا في انتخابات المجالس المحلية التي قاطعتها جماعة الإخوان المسلمين.

وقال مسؤول في أجهزة الأمن إن مرشحي الحكومة فازوا بنسبة 92 في المئة من الأصوات، بينما حصل المرشحون المعارضون والمستقلون على ثمانية في المئة.

ولا توجد أي أرقام رسمية لنسبة الإقبال على التصويت، إلا أن كثيرا من مراكز الاقتراع كانت فارغة في الثامن من أبريل/نيسان، بعد أن تم رفض ترشيح العديد من مرشحي المعارضة ليصبح فوز الحزب الحاكم الذي وفر مرشحا لكل مقاعد المجالس المحلية الشاغرة، أمرا محتما.

جدير بالذكر أن عدد مقاعد المجالس المحلية في مصر يبلغ 52 ألف مقعد.

وقد لقيت الانتخابات أهمية غير مسبوقة بعد التعديل الذي أدخل على الدستور في 2005 والذي أصبح ملزما بموجبه على كل مرشح مستقل للرئاسة أن يؤمن دعم ممثلي المجالس المحلية لكي يخوض الانتخابات الرئاسية.

وبالتالي فإن على كل من لا ينتمون إلى أي حزب سياسي بمن فيهم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة والممثلة في البرلمان بأعضاء مستقلين، أن يحصلوا على دعم عشرة على الأقل من ممثلي المجالس المحلية في 14 محافظة قبل أن يتمكنوا من دخول سباق الرئاسة.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات الرئاسة القادمة في عام 2011.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟