دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مجددا دول الجوار إلى قطع جذور الإرهاب ومنع الإرهابيين من التسلل إلى العراق.

وأكد المالكي أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي خلال زيارة إلى بروكسل، تصميم الحكومة العراقية على قهر الإرهاب، مبديا ثقته بتحقيق انتصار نهائي على القاعدة وحلفائها الخارجين عن القانون. واعتبر رئيس الوزراء العراقي أن تنظيم القاعدة في عزلة تامة في العراق ويبحث عن ملاذ خارج الحدود في الدول المجاورة، داعيا هذه الدول إلى بذل كل الجهود لمنع حصول ذلك.

كما أكد المالكي على بذل كل المبادرات الممكنة لمنع التدخلات الأجنبية في العراق ومنعها. وجاء تصريح المالكي غداة سلسلة اعتداءات أوقعت أكثر من 60 قتيلا في العراق. قانون النفط والغاز من جهة أخرى أعلن المالكي في بروكسل الاتفاق في وقت قريب على مشروع قانون النفط والغاز لتشجيع الاستثمارات في هذا القطاع مشيرا إلى تطوير التعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وقال أمام نواب من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي أن هذا الاتفاق سيسمح بتوقيع اتفاقيات شراكة إستراتيجية وبتطوير الاستثمارات.

وأشار المالكي الذي تتمحور محادثاته حول قطاع الطاقة إلى انه يريد تطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي الساعي إلى تنويع مصادر إمداده بالغاز للحد من اعتماده على روسيا التي تزوده بربع الكميات التي يحتاجها من هذه المادة.

ويهدف مشروع القانون إلى توزيع الثروة النفطية بشكل متوازن ويأمل الأوروبيون التوصل إلى تفاهم مع العراق يؤدي إلى تزويدهم بالغاز في المدى الطويل عبر خط أنابيب "نابوكو" وسيجري وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني الذي يرافق المالكي محادثات بهذا الخصوص مع المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة اندريس بيبلغس.

إقالة مسؤولين أمنيين في البصرة

من ناحية أخرى، أقالت الحكومة العراقية قائد القوات العراقية في مدينة البصرة العقيد موحان الفريجي اليوم الأربعاء وذلك بعد أسابيع من الحملة التي شنتها القوات العراقية على الميليشيات في المدينة. كذلك تم إعفاء قائد شرطة المحافظة العقيد عبد الجليل خلف من منصبه وتعيين مسؤول أمني آخر مكانه.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العقيد عبد الكريم خلف إنه تم تقدير جهود المسؤولين المقالين من منصبهما وأعطيت لهما مناصب رفيعة في وزارة الدفاع.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟