قال مسؤولون أميركيون إن وزارة الخارجية الأميركية نبهت دبلوماسييها باحتمال أن يطلب منهم أن يخدموا في العراق خلال السنة المقبلة في حال وجود نقص في المتطوعين لملء الوظائف الشاغرة هناك.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست في مقال لها نشر اليوم الأربعاء إلى أن احتمال تكليف مهمات مباشرة قد طرح بداية الأمر خلال الخريف الماضي، عندما كشفت حينها وزارة الخارجية عن احتمال مواجهتها لنقص في نحو 50 وظيفة يقوم بها متطوعون في السفارة الأميركية في بغداد ومراكز أخرى في العراق خلال العام 2008.

ولفتت إلى أنه على الرغم من أن هذه الوظائف قد شغلت في المدة الأخيرة من دون تعيينات إلزامية، إلا أن الخوف من احتمال فرض الخدمة في منطقة الحرب تسبب ببلبلة عميقة في أوساط الوزارة. "أكبر بعثة أميركية في العالم" وسوف يدعى الدبلوماسيون في الشهر المقبل إلى التقدم لملء 300 وظيفة سوف تشغر خلال السنة المقبلة في العراق، وفقا لبرقية وجهت إلى موظفي الوزارة والدبلوماسيين الأسبوع الماضي.

وتعتبر السفارة الأميركية في بغداد أكبر بعثة دبلوماسية أميركية في العالم حيث تضم أكثر من 700 موظف تابعين لوزارة الخارجية.

وكانت وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس قد طلبت خلال جلسة استماع عقدت أمس الثلاثاء في لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، الموافقة على الطلب الذي كانت قد تقدمت به والذي لا يزال معلقا لتمويل ملء مراكز 1100 موظف إضافي للسلك الخارجي و300 موظف جديد للوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وهناك حاليا نحو 6500 موظف في السلك الخارجي، ومنذ العام 2004 رفض الكونغرس طلبات سنوية لـ300 موظف جديد.

وقالت رايس أمام لجنة القوات المسلحة إن هناك نقصا في عدد الموظفين لملء المناصب في العالم أجمع، مشيرة إلى أنها جمدت 10 بالمئة من الوظائف المسموح بشغلها خارج العراق وأفغانستان لمد سفارتي هذين البلدين بموظفين إضافيين. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت هذا الأسبوع قرار الانتقال إلى المجمع الذي يضم مساكن ومكاتب بكلفة 700 مليون دولار في أواخر مايو/ أيار ومطلع يونيو/ حزيران المقبل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟