يلتقي الساعيان إلى ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة سناتور نيويورك هيلاري كلينتون وسناتور إلينوي باراك أوباما مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي خلال مناظرة في فيلادلفيا كبرى مدن ولاية بنسلفانيا.

وفيما لم يستبعد المحللون حصول مواجهة بين المتنافسين، أشار استطلاع للرأي، أعدته شركة "Gallup" بين 12 و14 أبريل/نيسان ونشرت نتائجه اليوم الأربعاء، إلى أن أوباما يحافظ على تقدمه على منافسته بنسبة 51 بالمئة من أصوت الناخبين الديموقراطيين على الصعيد القومي مقابل 40 بالمئة لكلينتون.

وقد لفت الاستطلاع إلى أن هذا الفارق البالغ 11 نقطة مئوية هو الأكبر منذ عام لأوباما وأتى بعد تسعة أيام متتالية من تقدمه على كلينتون.


يذكر أن نتيجة هذا الاستطلاع جاءت بعد حملة الانتقادات التي تعرض لها أوباما في أعقاب تصريحات قال فيها إن تعلق ذوي الدخل المحدود في المدن الأميركية الصغيرة بالدين وبحقهم في امتلاك الأسلحة سببه إحساسهم بالمرارة من تدهور الأحوال الاقتصادية.

سعي لكسب أصوات الناخبين الكاثوليك

على صعيد آخر، يسعى كلينتون وأوباما جاهدين لكسب تأييد الناخبين الكاثوليك، في وقت بدأ فيه البابا بنيدكت السادس عشر زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة.

ويشير الخبراء إلى أن 30 بالمئة من الناخبين في بنسلفانيا حيث تجري الانتخابات التمهيدية الديموقراطية في 22 أبريل/نيسان، هم من الكاثوليك.


وتفيد استطلاعات الرأي بأن غالبيتهم تستعد لمنح ثقتها لكلينتون.

يذكر أن كلينتون فازت في الانتخابات التمهيدية في ثمان من الولايات الأميركية العشر التي تسجل أكبر نسبة من الكاثوليك وبينها ماساشوسيتس مسقط رأس جون كينيدي الرئيس الكاثوليكي الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة.

وحصلت كلينتون على حوالي 65 بالمئة من أصوات الكاثوليك في الانتخابات التمهيدية التي جرت في الأشهر الأخيرة، مع العلم أن هذه الكتلة الناخبة تتداخل في قسم منها مع الكتلة الناخبة المتحدرة من أميركا اللاتينية.

ويعتبر الصوت الكاثوليكي حاسما في عدد من الولايات الأساسية مثل أوهايو وبنسلفانيا وميشيغن ونيومكسيكو و ميزوري.

ومع أن أوباما يحظى بدعم بعض كبار الشخصيات السياسية الكاثوليكية مثل السناتور ادوارد كينيدي، إلا أن كريس بوريك خبير الشؤون الانتخابية في معهد مولنبرغ في بنسلفانيا لفت إلى أن مسألة الصوت الكاثوليكي تطرح مشكلة كبرى على أوباما قد يكون لها وقع كارثي في الانتخابات العامة المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني.

أما البروفسور مارك سيلك خبير الشؤون الدينية في معهد ترينيتي في كونيتيكت، فرأى أن أوباما لا يواجه مشكلة مع الطائفة الكاثوليكية بقدر ما يواجه مشكلة مع الناخبين البيض الذين لا يتمتعون بمستوى تعليمي عال ولا بمستوى دخل مرتفع.

وأضاف "أوباما ليس لديه مشكلة مع الكاثوليك بل مع المسيحيين البيض عموما. ولديه مشكلة مع المتحدرين من أميركا اللاتينية."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟