كثف المجتمع الدولي جهوده الرامية للتوصل إلى تسوية نهائية لأزمة دارفور، في الوقت الذي أشار فيه مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى السودان يان إلياسون إلى أنه عاد مع ونظيره من الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم عادا إلى السودان لمواصلة المشاروات التي باشرا بها الأسبوع الماضي.

وأضاف إلياسون في مقابلة مع "راديو سوا" أن الاجتماعات التي عقدت الأسبوع الماضي كانت مع الحكومة وأن عودته الآن هي للقاء ممثلي حركات التمرد في دارفور.

كما أشار إلياسون إلى أن اجتماعات ستعقد في الخرطوم مع ممثلي الأحزاب السياسية الأخرى، لأن المجتمعين توصلوا إلى خلاصة تؤكد أن نجاح المفاوضات يحتاج إلى دعم الأطراف المعنية داخل السودان وليس خارجه فقط.

اقتراح بروان

من ناحية أخرى، قال إلياسون إنه بحث مع سالم الاقتراح الذي تقدم به رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون باستضافة مؤتمر للسلام في دارفور، مشيرا إلى أنهما سيطرحان الأمر على مجلس الأمن الدولي والجهات المعنية لتحقيق هدف براون.

إلا أنه لفت في المقابل إلى أنه لا يكفي تحديد المكان الذي سيعقد فيه المؤتمر بل أيضا التأكد من مشاركة الشخصيات المعنية، والحد من نسبة العنف ووقفه تماما، وهي المسألة التي تتصدر قائمة الأهداف حاليا.

هذا ورحبت الأمم المتحدة باقتراح براون باستضافة مؤتمر للسلام في دارفور. وكان رئيس الوزراء البريطاني قد بحث الأزمة مع كبار المسؤولين في مقر الأمم المتحدة.

وتأتي تصريحات إلياسون في الوقت الذي يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة لتتداول بالأزمات التي تمر بها القارة الأفريقية، وعلى رأسها أزمة دارفور.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟