قال وزير خارجية عمان يوسف بن علوي إثر إجتماع عقده مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في الدوحة إن بلاده لن تعيد فتح قسم المصالح الإسرائيلية في عمان إلا بعد التوقيع على إتفاقية تدعو إلى قامة دولة فلسطينية.


وقال المسؤول العماني أيضا خلال مقابلة أجرتها معه قناة العربية بعد الإجتماع الذي عقده مع ليفني إن هذا الموضع لم يبحث خلال محادثاتهما.


ويعتبر هذا الإجتماع الذي عقد في العلن خلال مشاركة ليفني في منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة إول إجتماع علني بين مسؤول إسرائيلي ووزير عماني منذ قطعت عمان روابطها مع إسرائيل في أعقاب الإنتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في شهر سبتمبر/أيلول 2000.


وكانت عمان قد أقامت روابط مع إسرائيل عام 1996 وأقامت كل دولة قسم لرعاية مصالحها في الدولة الأخرى . وقال أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين إنه في الوقت الذي لم يسفر الإجتماع عن نتيجة حاسمة، كما يبدو، إلا أنه كان هاما لأنه تم في العلن، لأن إجتماع المسؤولين من البلدين كان يتم بتحفظ منذ سبتمبر/أيلول عام 2000.


وعلى الرغم من عدم إهتمام عمان الظاهر في إعادة هذه الروابط الآن، شدّدت ليفني خلال الكلمة التي ألقتها أمام المنتدى مساء الإثنين على دور الدول العربية الذي تمس إليه الحاجة في العملية الدبلوماسية.


وقالت ليفني إن " السلام يتطلب مصالحة تاريخية" وقالت "إننا جاهزون ومستعدون للسير في هذا الطريق، ولكن يتعين على جميع الأطراف أن تختار السير معنا، وإنه يتعين أن تكون قلوب وعقول المنطقة بأسرها جاهزة لهذه العملية التاريخية".


ومضت ليفني التي كانت قد إجتمعت في وقت سابق من يوم الإثنين مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني إلى القول، "إن قطر التي وجهت إلي الدعوة للمشاركة في المنتدى إتخذت خطوات هامة إلى الأمام ضمن هذا المجهود" وإن لاسرائيل تمثيلا إقتصاديا في الدوحة.


وأشارت ليفني قائلة "إن باستطاعتنا تعزيز التفاهم المتبادل عن طريق التخلص من مواد التحريض والكراهية واستبدالها برسائل تنم عن الأمل والقبول المتبادل، وهذه هي الطريقة الوحيدة لخلق الدعم الشعبي للقرارات التي يتعين على الزعماء إتخاذها".


وأردفت ليفني في الكلمة التي ألقتها أمام المنتدى الذي شارك فيه 100 من المسؤولين العرب قائلة إن الصراع الأكبر هذه الأيام ليس بين إسرائيل والفلسطينيين بل إنه بين المعتدلين والمتطرفين.


وخلصت ليفني إلى القول، إننا نحن المعتدلون في المنطقة ننتمي إلى نفس المعسكر ونواجه نفس التحديات التي يمثلها المتطرفون الذين يملكون للأسف القدرة على عرقلة أو منعنا من التطلع إلى السلام.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟