أكدت السلطات الأردنية الثلاثاء عودة الأوضاع إلى طبيعتها داخل مركز إصلاح وتأهيل سواقة بعد السيطرة على الحريق والنزلاء الذين قاموا بإضرام النار في ممرات المهاجع تضامنا مع السجناء الذين قاموا بأعمال شغب في سجن الموقر الاثنين.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب قوله إن تم إخلاء 400 نزيل من السجن بعد قيام عدد من النزلاء في المهجع المخصص للمحكومين بجرائم القتل والاتفاق الجنائي والسرقات بإيذاء أنفسهم وإضرام النار في المهجع.

 وأضاف أن اثنين من السجناء أصيبا بحالة اختناق كما أصيب 40 آخرون بجروح بسيطة لمحاولتهم إيذاء أنفسهم دون تسجيل أي حالة وفاة لحد الآن.

 وأكد الخطيب أن مديرية الأمن العام تتعامل مع الموقف في مركز إصلاح وتأهيل سواقة بدرجة عالية من ضبط النفس وأنه يتم التفاوض مع النزلاء المضربين من قبل متخصصين بعلم الاجتماع وعلم النفس وذلك للحيلولة دون وقوع إصابات بينهم.

 يأتي ذلك بعد يوم واحد من وفاة ثلاثة سجناء في مركز إصلاح وتأهيل الموقر في اشتباكات اندلعت مع قوات الأمن إثر قيام مجموعة من النزلاء بإضرام حريق في أحد المهاجع وحرق محتوياته.

وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام إن "إدارة المركز حاولت بكل الطرق السلمية تهدئة هؤلاء وإقناعهم بالعدول عن أعمال التخريب وعدم إيذاء أنفسهم إلا أن الأمر ازداد سوءا ما استدعى تدخل قوة مناسبة من الأمن للحيلولة دون تفاقم الوضع في مهاجع أخرى وحماية نزلاء غير مشتركين في أعمال الشغب والفوضى".

وأوضح أن تلك الأعمال جاءت احتجاجاً على سياسة التصنيف التي قامت بها مؤخراً إدارة المراكز بهدف تحقيق سياسة الإصلاح والتأهيل والتي تقضي بعزل النزلاء المحكومين بمعدل 18 نزيلا بالمهجع الواحد حسب العمر والبنية الجسدية للنزيل ونوع الجريمة ومدة محكوميته.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟