دافع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عن نيته لقاء مسؤولين في حركة حماس على الرغم من الانتقادات الشديدة التي يواجهها من وزارة الخارجية الأميركية وإسرائيل.

وأضاف كارتر في مقابلة مع شبكة تليفزيون ABC الأميركية انه "من المهم جدا أن يلتقي شخص ما على الأقل بقادة حماس للتعبير عن وجهة نظره، ولمعرفة مقدار المرونة التي يتحلون بها، وللسعي لإقناعهم بوقف كل الهجمات ضد مدنيين أبرياء في إسرائيل والتعاون مع حركة فتح كمجموعة توحد الفلسطينيين.

 ووصل كارتر إلى القدس الأحد، حيث التقى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إضافة إلى عائلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط . وصرح نوام شاليط والد الجندي الإسرائيلي أن كارتر تعهد بلقاء مشعل للمساعدة على الإفراج عن ابنه.

إسرائيل تحث كارتر على عدم لقاء مشعل

وقد حثت إسرائيل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر على عدم لقاء خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال زيارة يقوم بها كارتر إلى الشرق الأوسط وتشمل إسرائيل والضفة الغربية ومصر وسوريا والسعودية والأردن.

وقال عموس غلعاد رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية إنه من المخجل أن يعقد كارتر، الذي يُعتبر رمزا للسلام، اجتماعا من هذا النوع.

وأضاف غلعاد في تصريحات أدلى بها لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الاجتماع مع قادة حركة حماس يعني تأييد الحركة قبل موافقتها حتى على الحد الأدنى من الشروط التي حددها المجتمع الدولي للحوار معها.

ستيفن هادلي يشكك في جدوى الاجتماع

وفي واشنطن شكك ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي الأميركي في جدوى الاجتماع الذي قد يعقده كارتر مع مشعل. وقال خلال حوار تلفزيوني: "الرئيس كارتر مواطن عادي، ونحن نحترم آراءه. غير أن موقف الحكومة الأميركية يتمثل في أن حماس تنظيم إرهابي، ونحن لا نتفاوض مع الإرهابيين، ونحن نعتقد أن ذلك مبدأ مهم ولا بد من التمسك به".

وحدد هادلي الشروط التي ينبغي أن تلتزم بها حركة حماس قبل أن توافق الولايات المتحدة على الدخول في حوار معها: "ينبغي على حماس أن تعترف بحق إسرائيل في الوجود، وأن تنبذ العنف وتعترف باتفاقيات السلام الحالية التي تم التوصل إليها بين إسرائيل والفلسطينيين".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟