أعلن هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقية أن الحكومة العراقية تتوقع جدلا ساخنا في البرلمان اثناء سعيها للحصول على موافقة المجلس التشريعي على اتفاق استراتيجي تجري مناقشته مع الولايات المتحدة وأفادت الأنباء أن هذا الاتفاق المقترح يعد من القضايا الحساسة في واشنطن.


ويذكر ان المسؤولين الأميركيين والعراقيين بدأوا محادثات الشهر الماضي حول إطار اتفاق استراتيجي يحدد العلاقات الثنائية على المدى الطويل ويضع اتفاقا منفصلا بشأن وضع القوات يحدد أحكاما لأنشطة الجيش الأميركي في العراق والحصانة التي يتمتع بها.


والاتفاق المقترح من القضايا الحساسة في واشنطن ويقول أعضاء في الكونغرس انه سيكبل أيدي إدارة الرئيس الأميركي القادم بالزام الولايات المتحدة بوجود عسكري طويل الأجل في العراق ويرون ان ذلك يجب أن يتم بموافقة الكونغرس.


وصرح مسؤولون أميركيون وعراقيون في بغداد بانهم يعملون على استكمال المفاوضات بحلول يوليو/ تموز اي قبل وقت طويل من انتخاب الرئيس الأميركي القادم في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني.


وقال زيباري انه لا توجد اجندة مستترة هنا وان هذا الاتفاق سيكون شفافا وانه سيعرض على ممثلي الشعب العراقي.


ومن شبه المؤكد أن ترفض الاتفاق المقترح الحركة بقيادة مقتدى الصدر والتي تشغل 30 مقعدا في البرلمان المكون من 275 مقعدا.


ويذكر ان حركة الصدر انسحبت العام الماضي من الحكومة العراقية بسبب رفض نوري المالكي رئيس وزراء العراق وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق.


زيباري يوضح سبب تعثر المفاوضات الأميركية الايرانية

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟