اعتبر وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الأحد أن حل النزاع في أفغانستان يمر حتما بمزيد من التدخل في باكستان، حيث تقيم حركة طالبان قواعد خلفية في المنطقة الحدودية.

وصرح كوشنير خلال زيارة للقاعدة الجوية لحلف الأطلسي في قندهار، معقل طالبان في جنوب أفغانستان، بأن تحقيق ذلك يحتاج لمزيد من الوسائل العسكرية لمواصلة ضمان الأمن في أفغانستان ويلزم أيضا نظرة إقليمية وعلى الأخص حيال باكستان.

وتصعب السيطرة على الحدود بين البلدين التي يبلغ طولها 2500 كيلومتر وتخترق منطقة وعرة جدا عصية على المراقبة، وخصوصا خاصرة الهيمالايا وسلسلة جبال هندوكوش، ما يسمح لطالبان وحلفائهم من القاعدة بإنشاء قواعد خلفية في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان. وينطلقون من هناك لشن هجمات على القوات الأفغانية أو القوات الدولية في أفغانستان التي يبلغ عديدها نحو 70 ألف جندي.

وأعلنت فرنسا في مطلع أبريل/نيسان إرسال تعزيزات من 700 عسكري إضافي إلى شرق البلاد، لنشرهم على طول الحدود في إطار قوة الحلف الأطلسي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟