أفاد مسؤولون بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت عقدا الأحد لقاء في القدس لم يعلن عنه حتى اللحظة الأخيرة قبل توجه عباس إلى روسيا والولايات المتحدة، والتقى الزعيمان على انفراد في منزل أولمرت لمواصلة مباحثاتهما بهدف التوصل إلى تسوية قبل نهاية ولاية الرئيس بوش.
ويذكر أن ولاية الرئيس بوش تنتهي في يناير/كانون الثاني 2009.

ويعود آخر لقاء بينهما إلى السابع من نيسان/أبريل. وكان ذلك أول لقاء منذ 19 فبراير/شباط بعدما علق عباس لقاءاته المنتظمة مع أولمرت مطلع مارس/آذار إثر العملية التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة وأسفرت عن مقتل أكثر من 130 فلسطينيا.

وإثر وساطة قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس، أعلن عباس استئناف لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأعلن مسؤول إسرائيلي أن الزعيمين اتفقا على عقد اللقاء قبل مغادرة عباس إلى روسيا ثم الولايات المتحدة.

وسيلتقي الرئيس الفلسطيني نظيره الروسي فلاديمير بوتين في 18 أبريل/نيسان ثم بوش في 24 من الشهر نفسه في الولايات المتحدة حسب مسؤولين فلسطينيين.

وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الغرض من لقاء الأحد بحث سبل إحراز تقدم في عملية السلام.

ولم تحقق مفاوضات السلام التي من شأنها البحث في القضايا الجوهرية تقدما منذ تحريكها رسميا في اجتماع أنابوليس بالولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ويؤكد الإسرائيليون والفلسطينيون، رغم تبادلهما الاتهامات بعرقلة المفاوضات، أنهم لا يزالون يأملون في التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية ولاية بوش.

وحتى الآن تعثرت المفاوضات بسبب استمرار الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والرد الإسرائيلي العنيف على إطلاق الفلسطينيين الصواريخ من قطاع غزة.

عباس يستقبل المبعوث الأميركي الخاص

وقبل لقائه مع أولمرت استقبل عباس الأحد الجنرال جيمس جونز المبعوث الأميركي الخاص المكلف بالجانب الأمني في خارطة الطريق، خطة السلام التي أعدتها اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والتي ستجتمع في 17 أبريل/نيسان في عمان.

وتنص خارطة الطريق خصوصا على تجميد الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية ووقف الفصائل الفلسطينية المسلحة هجماتها على إسرائيل. ومع أن هذه الخطة بقيت حبرا على ورق منذ إطلاقها في 2003 اتفق الفلسطينيون والإسرائيليون على تحريكها في اجتماع أنابوليس.
ويفترض أن يلتقي جونز أيضا وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك.

وترفض حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران المفاوضات التي تقول إنها تتغاضى عن مواصلة الاستيطان وتهويد القدس وتبرر مواصلة الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

وسيشارك بوش في الاحتفالات التي ستقيمها إسرائيل بمناسبة الذكرى الستين لقيامها في مطلع مايو/أيار. وأفاد مصدر فلسطيني غير مؤكد أنه قد يعقد قمة في مصر مع أولمرت وعباس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟