قال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية إن السلطات العراقية طردت نحو 1300 جندي وشرطي تمردوا على أوامر قادتهم أو رفضوا قتال ميليشيا جيش المهدي في أثناء العمليات العسكرية التي شنتها الحكومة في مدينتي البصرة والكوت.

وأكد خلف طرد 921 جنديا وشرطيا في البصرة، من بينهم 37 من كبار ضباط الشرطة من رتبة ملازم وصولا إلى لواء، مشيرا إلى طرد البقية من القوات النظامية في محافظة واسط.

وقال خلف في مؤتمر صحافي عقده في البصرة صباح الأحد، إن المطرودين من صفوف القوات العراقية منهم421 من ضباط الشرطة و500 جندي من الذين لم يلتحقوا بوحداتهم وسيتم تقديمهم إلى المحكمة العسكرية.

وقال خلف إن عددا منهم كان متعاطفا مع من وصفهم بالخارجين على القانون وإن منهم من رفض المشاركة في القتال لأسباب سياسية أو طائفية أو دينية.

وأكد خلف أن هؤلاء الذين عادوا إلى الخدمة في الأيام اللاحقة وأثبتوا أن الميليشات منعتهم من الالتحاق بوحداتهم سيعادون إلى الخدمة.

وفي مدينة الكوت أكد ضابط كبير في الشرطة لم يكشف عن اسمه لوكالة الأسشيوتدبرس أنه جرى طرد 400 شرطي رفضوا إطاعة الأوامر بقتال رجال الميليشات ومنهم عناصر جيش المهدي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟